صحيفة بريطانية:قطر سلمت الغنوشي 150 مليون دولار لانتخابات التأسيسي

uj0i4j71.jpg

وردت صحيفة "بال فاست تليغراف" البريطانية مقالا للصحفي المعروف روبر فيسك بعنوان  « We believe that the USA is the major player against syria and the rest are its instruments »   
ذكرت فيه في سياق الحديث عن الأزمة في سوريا كيف كان وليد المعلم وزير خارجية سوريا شاهد عيان على إعطاء أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الأمر بدفع 150 مليون دولار لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من اجل مساعدة الحزب على انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي تم تنظيمها في 23 أكتوبر 2011.
وقد تطرق المقال الى الثورات التي شهدها العالم العربي والدور الذي لعبته قطر. وقد نقل صاحب المقال عن وزير الخارجية السوري استغرابه حول تغير أمير قطر مع القذافي فرد عليه الامير بالقول: "لأن قطر تريد استغلال الوضع والزخم في تونس ومصر لصالحها متهما القذافي بأنه وراء انقسام السودان".

 

وزارة التجارة : احالة اكثر من 3 ملفات فساد وتلاعب بالمال العام على القضاء

اعلنت وزارة التجارة انه تم احالة اكثر من 3 ملفات متعلقة بالفساد و التلاعب بالمال العام على القضاء و على هيئات الرقابة و المحاسبة.كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الملفات ذات صبغة داخلية مما يستوجب التروي وعدم الوقوع في الخطأ...

 

اعتراض


على المترشحين الراغبين في الاعتراض إرسال اعتراضاتهم على عنوان الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية 67 شارع فرحات حشاد 
1001 ص.ب 693 تونس، أو إيداعها بمكتب الضبط المركزي للشركة في أجل أقصاه يوم الخميس 30 أوت 2012.
ويكون ختم مكتب الضبط المركزي بالشركة دليال على معرفة تاريخ اإلرسال بالنسبة للملفات المقدمة مباشرة وختم البريد التونسي دليال 
بالنسبة للملفات المرسلة عن طريق البريد

بعد القبض على سامي الفهري : النهضة تعلن الحرب على الإعلام وتمهد لخروجها من الباب الصغير

 

وعدنا الى نقطة الصفر... هكذا تحدث أغلب الإعلاميين والصحفيين عن الحكومة المنتخبة من الشعب بعد التعيينات العشوائية والملطخة بدماء الماضي فلا يكفي تدخلها في التعيينات التي طالت رأس مؤسسات مثل وكالة الأنباء الرسمية والإذاعة والتلفزيون والصحف الحكومية التي طعمتها ببعض الوجوه ممن عرفت بأنها كانت جزءا من جوقة بن علي الإعلامية، لتنتهي اليوم بالقبض على أحد الوجوه العبقرية التي قدمت للمشهد الإعلامي دفعا جديدا يضاهي ماوصل له اعلام الغرب ونقصد هنا سامي الفهري الذي صمد في زمن بن علي ورضخ لمشيئة عبقريته التي لم يتركها صهر بن علي تمر فإحتواها وكانت صفقة مربحة له ولنظام بن علي .
اليوم ورغم ان سامي الفهري عبر مرارا أن شراكته لصهر بن علي كانت تحت الضغط فإنه لم يخف يوما أنه منحاز الى الشعب من خلال برامجه التي انتج بعضها واشترى حقوق البعض الآخر وكانت برامج ناجحة لأن جميعها تنتهي بالحلول الناجعة التي غابت على جل البرامج والمنوعات الأخرى .
مسلسل الإيقاف يطرح عدة تساؤلات أبرزها هل ضاقت حكومة النهضة ذرعا من حرية الإعلام فإنطلقت في تصفية حساباتها أم أنها تسعى لترويضه ليكون بوق دعاية لها في الإنتخابات المصيرية المقبلة؟.
وسواء أكان الإقتراح الأول أوالثاني صلب اهتمامتها فإننا هنا أمام نقطة تاريخية تذكرنا بممارسات الماضي التي لم تنتج غير التخلف والعودة الى الوراء في وقت تتسابق فيه بقية الدول الأخرى إلى فرض أجهزتها الإعلامية على الساحة العالمية وكسب ثقة الشعوب الأخرى التي أصبحت منذ زمن ليس ببعيد مدمنة عليها وتناست اعلامها المحلي.
لقد تناست هذه الحكومة هي الأخرى أنها لا تملك الخبرة الكافية في ادارة شؤون البلاد وأنها في حاجة الى جميع الأطراف حتى تتمكن من الخروج بتونس من عنق الزجاجة وأن القرارات المسقطة التي تتخذها في ادارة الإعلام لن تجلب لها الا العار والعداء .
ولا يمكن لأحد ان يغفل عن السبب الحقيقي وراء ايداع سامي الفهري السجن ولا يمكن أن يغفل عن التوقيت الذي دفع بأجهزة الدولة الى ملاحقته ولنا في ذلك الكثير من البراهين فيكفي الإستدلال بالنقد اللاذع الممزوج بالسخرية والموجه لحكومة النهضة في برنامجه الشهير ''اللوجيك السياسي'' أو النقد الصارخ لسياستها في برنامج ''لاباس'' حتى نعرف أن مسألة الإيقاف لها نزعة انتقامية وبالتالي فنحن هنا أمام شكل آخر من أشكال الديكتاتورية الناشئة والتي تقوم أسسها على مبدأ ''من لم يكن معنا...فهو ضدنا... !! '' .
الإعلام ...الإعلام ...هو كابوس الحكومة اليوم والفشل في الترويج له بأنه اعلام نوفمبري جعلها تفقد أعصابها ، والمعلوم أن الإدارة تستدعي الدقة والصبر والإلمام والإستماع والتجاوب واذا فقدت هذه العناصر فإن الطريق أصبحت وعرة ومهدت لخروجك من الباب الصغير...ودون عودة !!.

Ajouter un commentaire